محمد رضا الطبسي النجفي

302

الشيعة والرجعة

في منزله فحدثني في الرجعة عن أناس من أهل بدر رووا عن سلمان الفارسي - ره - والمقداد وأبي بن كعب وقال أبو الطفيل فعرضت ذلك الذي سمعته عن علي بن أبي طالب « ع » بالكوفة فقال لي هذا علم خاص يسع الأمة جهله ورد علمه إلى اللّه ثم صدقني بكل ما حدثوني فيها وقرأ علي بذلك قرآنا كثيرا وفسر تفسيرا صافيا حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشد يقينا مني بالرجعة وكان مما قلت يا أمير المؤمنين أخبرني عن حوض رسول اللّه ( ص ) أم في الدنيا أم في الآخرة ؟ ؟ فقال بل في الدنيا ، قلت فمن الذائد عنه ؟ قال أنا بيدي هذه فليرونه أوليائي وليصرفن عنه أعدائي . وفي رواية أخرى فلأوردنه أوليائي ولأصرفن عنه أعدائي ، قلت يا أمير المؤمنين قول اللّه تعالى : ( وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ) ما الدابة ؟ ؟ قال يا أبا الطفيل : اله عن هذا ، فقلت يا أمير المؤمنين أخبرني جعلت فداك ، قال هي دابة الأرض تأكل الطعام وتمشي في الأسواق وتنكح النساء ، فقلت يا أمير المؤمنين من هو ؟ ؟ قال هو ذر الأرض الذي اليه تسكن الأرض ، قلت يا أمير المؤمنين من هو ؟ ؟ قال هو صديق هذه الأمة وفاروقها ورئيسها

--> - أصحاب علي « ع » وأخرى من أصحاب الحسن وثالثة من أصحاب الحسين ورابعة من أصحاب علي بن الحسين وخامسة من أصحاب مولانا الباقر « ع » . ( قال الطبسي ) : لا يحتاج إلى إطالة الكلام وقد أصبح الكتاب المذكور من أكبر أصول الشيعة الإمامية ومما يعتمد عليه خلفا عن سلف حتى روي عن مولانا الصادق « ع » أنه قال : ( من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم ابن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا شيء وهو أبجد الشيعة وهو سر من أسرار آل محمد « ع » ) ، وعن فضل بن شاذان المتوفى سنة 260 هج قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع قال حدثنا حماد بن عيسى المتوفى سنة 208 هج قال : حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني من أصحاب الباقر والصادق والكاظم « ع » قال حدثنا أبان بن أبي عياش قال حدثنا سليم بن قيس الهلالي قال قلت لأمير المؤمنين عليه السلام اني سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر أشياء من تفسير القرآن الخ .